الجمعة، 20 يونيو 2014

نعم اوافق على الحل البرازيلي

أنا أحمد نصر الدين بكامل قواي العقليه الشهير بالمصري. أوافق على قتل أطفال الشوارع وإعدامهم  ....
فلا يرى الكاتب الكبير عبدالله نصار أي غضاضه من أن تعدم هذه الحيوانات الضاله في حظيره جمهوريه مصر العربيه الكبيره ....

أولاً : من جانب النظره الطبقيه

فلا يتناسب مع مركز الصحفي المرموق أن يسير بجوار هذه الكائنات العفنه كريهه اللون والرائحه وشديده الخطوره ايضاً  إلى جانب سماجتها ولزوجتها في بيع المناديل في إشارات المرور في أماكن انتشاراها بخلاف مواطنها الاصليه سواء عشوائىات المدن أو تحت الكباري  وايضاً لا يصح لدوله مثل مصرنا أن يسير رئيسها على أرض يطئها مئات متسولون  فبئس المنظور وبئس النظر  أن يتنفس عبير أنفاس هؤلاء الحقراء اعمدموهم  واقتلوهم لنرتاح.من همهم همومهم ونرى مستقبلنا ونهضتنا المزعومه على اشلائهم  .....
من جانب النظره الانسانيه
اقتلوهم حتى إذا سؤلوا يوم تقوم الساعه. بأي ذنب قُتلتم قالوا لأننا فقراء  أما في وجودهم بالشارع اتعلم أيها الحقوقي والمدافع والإنساني أنه يتم اختطاف أطفال الشوارع يوميا ولا توجد نسبه تحصي أرقام المختطفين إذ لا اهل لهم للبحث عنهم فلوضح بضع حقائق نعلمها ولكنة ننكرها أشعارنا بالذنب  تجاره الأعضاء ... التسول الإجباري  ....تجاره المخدرات الاجباريه ... الاغتصاب ( بنات وأولاد ) .... الداعاره ... وبالطبع ملوش فداء الداخليه وتلفيق اتهامات لتقليل قضايا أو اشتباه. فقط. نعم اوافق على قتلهم  واعدامهم رأفه. بطفولتهم وانسانيتي  لأن يبدأ الدوله العظيمه  أما الملاجئ  أو مؤسسات الأحداث. وحدث  ولا حرج عن الاثنان. 

قتلهم رحمه. لهم .... ولنا والكبار ليعيشوا دون النظر لهؤلاء 

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق