كنت قد شرحت اني كفرت بدينهم ..... واعلنت انتمائي للاسلام وسلمت وجهي لله عز وجل ورسوله ولكي يفرق اسلامي ودينكم الذي تدعون اطرح بعض فروق بيني وبينكم .... وليعلم الله عز وجل اني اتبراء من دينكم الاخواني دون الايمان ودينكم السلفي دون الرسول صلي الله عليه وسلم
((((( ملحوظه كل بيان مرتبط بفتوي من موقع www.islamweb.net ارجوا عموم الفائده)))))
شروط جواز المظاهرات
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
دعانا النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن
بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويُسرنا، وأثرة علينا،
وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه برهان. رواه الشيخان.
أعـــــــظم جهاد عند الله
حدثنا القاسم بن دينار الكوفي حدثنا عبد الرحمن بن مصعب أبو يزيد حدثنا إسرائيل عن محمد بن جحادة عن عطية عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي أمامة وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
عقاب ظالم الرعيه
ما جاء في الصحيحين وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة.
وفي رواية: ما من وال يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة.
وفي رواية: ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معه الجنة.
الـــــــــــــربــــــا
الربا يقتضي أخذ مال الإنسان من غير عوض، لأن من يبيع الدرهم بالدرهمين نقداً أو نسيئة، فيحصل له زيادة درهم من غير عوض
حرمة الغيبة وتتبع عورات المسلمين وإيذائهم
عن ابن عمر قال: صعد
رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال يا معشر من قد
أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا
تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع
الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله.
القتل
يقول تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون.
حكم القصاص
فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ {البقرة: 194}
قال تعالى : { ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب }
سورة
المائدة: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ
وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ
كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ
هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:45].
حكم القصاص